الحقيقة والواقع 11 . بهجة الآلام


من قديم قالوا اضف السكر إلى الليمون.. ما هو جديد استخرج من الليمون سكر في رحلة الوعي العظيمة سيواجه المرتحل جملة من الصعاب والتحديات. وسيحتاج حينها لطريقة ليخرج من الألم أو ليواجهه.. لكن بعد كل ما تعلمه سيبدأ بالتحول من المواجهة والهروب إلى الترويض والاستثمار. وهذا يعني أن ينتمي لمستوى وعي أكبر. يستطيع من خلاله تحويل التحديات والآلام إلى متعة وبهجة. فيدفع بفكرته وطموحاته. فإن واجه مخالفا أو عائقا -أيا كان سواء شخص أو فكرة أو قانون- دافعه باللتي هي احسن.. فكسبه لصفه. واضاف قوة من كان معيقا لقوته.. ومادام مستمر يدفع باﻷحسن. حتى لو لم يستجيب له يتكسر حين لا يجد من يتغذى على قلت وعيه في المواجهه. بهذه الطريقة يصبح صاحب رحلة الوعي منتجا للخير. وتدافعه يجعله يطور وعيه وينميه ويرقيه. لا يهدمه. ولا ينفيه. فيرتقي ويرقي من حوله نحو وعي أعلى وخير أسمى. ومن هنا يتعدى صاحب رحلة الوعي من أن يزيل الآمه إلى أن يزيل آلام غيره. ويحولها إلى بهجة نادرة. لأنه يدرك أن كل ألم يحوي وينطوي على نعم. وكل خوف وحزن ينبيء عن بشارات تحتاج لفهم. وصاحب رحلة الوعي قد فهم اﻷلم. وألف معالجته. وحتى تستخرج من آلامك البهجة. وتصنع من الليمون سكر. يمكنك أن تتنبه لما يلي: 1. أيقظ الامل وبث الابتهاج. لايمكن أن تعالج ألما بألم. تعلم كيف تضيف البهجة وتنطلق من الإيجابية لتواجه الآلام. فحين لا تعرف كيف تبدأ ابتسم وسيبدأ طريق البداية يتلألأ. 2. أزل الخوف من قلبك. فإن لم تقدر فمن سلوكك. لا تتصرف كمخلوع القلب. انما كن ثابتا. وحين تواجه العوائق أنزل مرساتك. وتأنى قبل التصرف فقد يؤدي التعجل إلى خلل أعظم مما تواجهه. 3. أحب بقلب دافيء. اعطي الحب للحياة وحتى للتحديات. الحب الصادق. الناشيء عن العفو. عن عدم تصور أي سوء عمن تعامله أو تواجهه. املأ الحب شفقة. وحسنا ورحمة. 4. شارك الآخرين تحدياتك لا همومك. اجعل ممن حولك فريق عمل ممن تواصيت معهم بالحق والصبر. وواجهوا العوائق بتكاتف يذيبها. 5. كن جريئا غير عاداتك ومعتقداتك لتفهم الواقع وتعيد وزن الحقيقة التي تعتقدها. فقد لا يكون هناك عائق حقيقي. ربما يكون معتقد خاطيء فقط. اجعل الألم فرصة تعلم. وابتهاج. اكتشف كيف تستخرج الفرص من نفس التحديات والعوائق. فليس دائما تحتاج أن تزيل العائق. فكر قبل إزالته هل يمكن ان تغير مستوى وعيك وتستخدم العائق كما هو ولكن لصالحك؟!!. وحتى تقترب من ذاتك الحقيقية أكثر.. اكتب . وتعمق. واستمتع. واذهب الى البعيد . وعد للقريب. ولتبقى حيا عليك ان تبقى متحركا. ولتصبح سعيدا فعليك ان تألف معالجة آلامك. لأننا سننجح بإذن الله متى توافق واقعنا مع حقائقنا. الى لقاء آخر إن شاء الله بقلم د.محمد عايش www.moaysh.com

#الحقيقةوالواقع #تغيير #نصوص #وعي

أهم المدونات
أحدث البوستات
أرشيف تاريخي
الأصناف
No tags yet.

MA

الحقوق محفوظة موقع د.محمد عايش
  • White Instagram Icon
  • w-facebook
  • Soundcloud Clean
  • YouTube Clean
  • Twitter Clean